Yahoo!

أوراق التوت ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 21:34 م

  


 

تتساقط أوراق التوت

تفضح زيف الاقنعة

تدرك الواحات ،

كم فقدت من ربيع حر

حين تلمس القباب الخضر

وتعانق السماء

حمائم تجول في الفضاءات

يمتد الأفق مترعا بحمرة الابرياء

تتصادم الشخوص في رغباتها

فتجرح قلب الوطن

تتقطع الأرجاء

تنزف الدموع عن كاهلها الحزن

وتضيق سبل النجاة

فالغضب يبقى عاريا

والعنقاء تحفر في الرماد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة عرجاء ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 30 كانون الأول 2011 الساعة: 21:30 م

 

وخاطرةٌ كما خطرت ببالي
فحيّر لي غياب الحرف حالي

وقيدني ولم يفتأ خصيمي
يُعاندني ويُرجِيها أمالي

ولي زمنٌ نسيت الحرف فيه
فأرقني الغياب فصحتُ : مالي

وذي ذكرى تعششُ في الحنايا
فتملأ أضلعي عبق الوصالِ

وفيضاً من سمو و اعتدالٍ
فيترعني به حلو المقالِ

فداهمني شعورٌ بانقباضٍ
وبوحٌ قدّ من ألمي العضالِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 6 تشرين الثاني 2011 الساعة: 09:28 ص

عيد مبارك ..

 

كل عام وأنتم بخير

 

عساكم من عواده

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمالية الانتظار في شفافية الحرف عند الاديبة ازدهار الانصاري

كتبها Izdihar-alansari ، في 31 تشرين الأول 2011 الساعة: 12:12 م

 


جمالية الأنتظار في شفافية الحرف عند الأديبة ازدهار الأنصاري
 
بقلم الشاعر: حيان حسن



لست هنا ناقدا
فقط كنت استريح لساعات طويلة بعد متابعة جميلة لأديبة عروبية كبيرة الاستاذة ازدهار الأنصاري
ربما لأني أعيش حالة كحالتها جمالية انتظار وحساسية مشاعر

دعوني أحبتي أقرأ لكم ما قرأت وتابعو معي اختصارا لقراءة أولية في مواضيع متعددة لأديبتنا الراقية ازهار
كانت قراءة عفوية لبعض ما نشرته هنا في العروبة

كعقارب الساعة وبهدوء شديد الرتابة تسكن امنياتها رفوفا طالها الغبار بانتظار انطلاقة كبرى نحو عالم أبدي
من هنا بدأت الأديبة ازدهار الانصاري استعدادها للسفر المجهول عبر محطات تكون شاهدة على تغير الزمن
وكل الأشياء الجميلة

بدأت ويداها ممدودتان في الفراغ وعيناها امتدادا لذلك الجسر حيث الذاكرة تسترجع ذكرى أول لقاء
شهد وداعا على صافر قطار شهد انحدار الدموع
ليضع الأحلام على مدرج الانتظار هو يغادر المحطة
كأنها كانت ترافقه عبر تلك المحطات
وتعود لتستيقظ من حلم جميل تتلمس فيه الرفقة في محطات غابت ليأخذها الحلم حيث تلك الأيام الصاخبة
لتستيقظ في محطة على أطلال محطات غابت وتلاشت خلف السراب
كأن المحطات أغلقت أبوابها في وجه الحلم

وفي استراحتها العابرة بعد الوجع استقبلت الظل المهاجر دون أن تمنحه الأمان
وفي واحدة من محطاتها كتبت على الجدار كنت انتظرك كل حين كان لي أن أتلمس ذاك الوعد
وبعينين حائرتين كعيون طفلة كانت تبحث عنه
وكانت محطة الرمال احتفالية بكاء لغياب اسمين سيخلد اسميهما لكل العابرين عبر هذه المحطات

انها محطات انتظار يطول الحديث عنها بحجم طول الانتظار حين تجتاحنا أشوق الحنين لعناق من نحب
لم تكن ومضات ازدهار الانصاري في محطات انتظارها عادية
فبقدر عفويتها وارتجالية حرفها كانت متألقة في سرد مشاعر انسانة تبحث عن شيئ لازمه الهروب دون سبب
ودون خيار
ربما الحلم الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إرتعاشة قلم ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 25 تشرين الأول 2011 الساعة: 15:54 م

بات من العبث استنطاق الأحلام في ذاكرة معتمة ..ذاكرة معطوبة ..! تشوبها وتعيث بها أشباح الماضي دون توقف ..كم تراه مضى من العمر..؟ وما بقي منه ؟.. لكنها لا تدري كم عاشت ،فالسنوات تقبض أنفاسها لاهثة نحو الإنتهاء ..هناك قطع في الذاكرة أشباه حياة تطل بين الحين والأخر تعبر بسرعة خفية لا يمكن الإمساك بطرفها ..ولحظات تظل جاثمة فوق الروح لا تتحرك حتى تستنزف ما تبقى من رغبة في الاستذكار ..!


 

 

 
 

 

 

 

ألقت بقلمها الكيبوردي جانبا وتحسرت على زمن كان القلم الاخضر هو لونها المحبب وخطها المرسوم يتهادى سراعا ويقبض على الفكرة دون مشقة ،، لم تعد أصابعها قادرة على الإمساك بقلم ، وإن حاولت الكتابة ترتجف بكلّها قبل أصابعها ويخفق القلب مجنونا من خوف السطر الذي يمشي متعرجا ليتوقف عند نقطة قبل النهاية .. عبثا حاولت استعادة أنفاسها المتلاحقة بجنون، والذكرى تستهلكها تماما ، وسؤال يفرض نفسه في كل مرة لماذا غادرني ورحل ..؟ لم يعطِ أية مسببات أو مبررات للرحيل..! رحل وفقط وتركها تثمل دمعا وحزنا وكآبة في استنطاق ذكرياتها معه دون جدوى .. والى أين أيتها الأرصفة الكالحة ..؟


 

 

 

 

أية ريح مجنونة من رياح تشرين تعاقبها الآن فتسقط أوراقها تباعاً كشجرة حلّت عليها لعنة الخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تُبشرنا النبوءات..

كتبها Izdihar-alansari ، في 14 تشرين الأول 2011 الساعة: 15:55 م

 


 

 

 

تلامس نبعها الرَقراقَ تغتسلُ
أمانيّ بنبع النور تشتعلُ

 

 

 

أرى الثوّار كالآساد قد وثبوا
وصُفّت جندُهم لله تبتهلُ


 

 

ألا تَبَتْ أيادي القهر تُوجعنا
بظلمِ ضَلالها الأطيافُ تقتتلُ


 

 

دوائرُ حكمهم بالسوءِ مشرعةٌ
نسوا الله فأنساهمْ فقد خذلوا


 

 

وتيجانٌ تَساقط َ حتفها غضباً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في المجموعة القصصية ماذا بعد الحب ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 10 تشرين الأول 2011 الساعة: 12:51 م

إزدهار , في , لا منتهى أشيائها *

متابعة : إسماعيل ابراهيم عبد

تؤكد الكاتبة ازدهار سلمان - في مجموعتها القصصية – ماذا بعد الحب – وعبر (82) قصة قصيرة جداً , على عدة إشكالات صياغية في القص , حيث يتداخل القص القصير مع القصير جداً مع الومضة القصصية مع قصيدة الصورة لقصيدة النثر .
اللغة التي حرصت القاصة على العناية الكبيرة بها احالت جميع القصص لتكون صالحة للغة الشعر والقص في آن واحد . كما انها لا تتوخى الحذر من الدخول في النصوص مفتوحة المحتوى والنهايات , ولعل ذلك ناتج عن فهمها لمهمة اللغة التي يتميز بها النوع الادبي .
تضع جهوداً طيبة في مجموعتها , ماذا بعد الحب , ومحاولات جادّة لاجل تحفيز "الحوار" الذاتي ليعلو طبقة المظهر النصي لمكنونات المرأة .
لقد أذكت جذوة اللغة "لحد" جعل الحرف منطقاً يصلح أن يفيض بالقص .
هذا الوعي بالجوهر الكتابي من حيث أنماطه , النص , القص , الخطاب , الأنشاء, الموضوع , المقول , يؤدي بنا ان نعي وجود مهمة كتابية هي , الأداء اللازم للقول قبل وبعد وجود الأنشاء , أي ان مدلول الكتابة يتبع وجودها من حيث النوع والمعنى والقصد , وهذا يحيي الدعوة الى الاحتفاء بالمؤلف بعدِّه جزءا من قيمة النص .
محاولة القاصة الخروج من مألوف القول والأنشاء الى التعبير الحر والدلالة المتغيرة تضع نصوصها في إشكالية القدرة الادائية من حيث التركيب والحركة الفِعالية للسرد .
أؤكد على ان قصصاً قصيرة جداً من مثل (قصة ص6 , شرخ ص10 , فرس ص11 , نافذة …!! ص11 , موت ص12 , الحرف الرابع ص23 نافذة ص31 ) هي نسائج احتازت على شرطي السرد الرئيسين , التركيب والحركة , وقادتا اللغة نحو اداء يشكل الدلالة بعدة مستويات (سطحية , عميقة , مخمنة , مضمرة ). وهذه المستويات لها ما يوازيها من آليات تخص الاشتغال السردي . لنتابع ذلك على وفق الآتي :

1. قصة شرخ –المستوى الاول للسرد :
[نظر الى حائط حجرته .. كان الشرخ يزداد إتساعاً .. وخفقات القلب تزداد إنحساراً .. دخل في حنايا الشرخ باحثاً عن سر اتساعه .. لكنه لم يعد .. لتكتشف الحجرة أنها مهملة منذ القِدَم – قصص ماذا بعد الحب – ازدهار سلمان –ص10- منشورات دار الزيدي للنشر والتوزيع والاعلان ]
في النص اعلاه لغة ذو تركيب جملي إستخدم المجاز لتوصيل فكرة المستوى الاول لمعنى ومظهر السرد /قِدم الأهمال الأنساني /ولم يستخدم الأحداث , كما ان النص
استخدم الافعال بأقصد ما يمكن ليعنى بالدلالة الكبرى للنص تلك هي /الوحدة الأنسانية الموحشة المقاربة للموت بالتوازي مع الاهمال والقِدَم

2. قصة حب –المستوى الثاني للسرد :
[ كتبت بحروف كبيرة على جدار القلب قصة حب كان سيدها ومليكها ..عشقته بكل مدى الحلم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيام عصيبة ..!!

كتبها Izdihar-alansari ، في 30 أيلول 2011 الساعة: 08:08 ص

   ترتبك مياه الطوفان

 


الجسور تلتقي في خطوط مستقيمة


يتغير شكل الارض


وتغدو السماء هلامية ودخان


يوم عصيب ..!


ينتاب الطبيعة وجع لا يطاق


تتساقط الأوراق عن أغصانها


وتنتفض الجذور باحثة عن أرض تسكنها


العالم كله يبدو مجنونا


يعتري الشمس كسوف مبهم


ويخسف القمر ..!!


وعلى الجانب الآخر..


*أوتنابشتم * يطالب جلجامش بالصمود


نبع الحياة ترتوي منه العصافير المهاجرة


عشتار تبحث عن الحبيب المفقود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضراب العصافير ..!

كتبها Izdihar-alansari ، في 14 أيلول 2011 الساعة: 11:16 ص


في صباحاتها الفارغة

ظلت الشمس تعارك الرياح

تطلق غبار أجنحتها

وترسم مواجع البشر

في غروب مستمر لا يتوقف

الجسر العتيق كان يغلق بوابته

دون رحمة

رغبة مجروحة الحواشي

في انطلاقة خط البداية

لا الاقدام مسموح لها بالتحرك

ولا الاصوات قادرة على منح الصدى

مساحة أطول للعبور

والساحة تمتلئ عن بكرة أبيها

بالعصافير المحنطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتراقات الصمت ..!

كتبها Izdihar-alansari ، في 14 أيلول 2011 الساعة: 11:05 ص

 


 

حيث الذكرى تمتزج بواقع يختزل بقائي

تنام فوق جفوني دمعة تحرق بؤبؤ العين

أغمضها فيستلني توق وحي قديم

كان أسطورة عمري

لكل منا أسطورة

لكن حكايتي هي كذكرى شهرزاد

يوما فقدت قدرتها على الحكى

والتزمت الصمت ..!

بوح يزيد الظمأ وحشية في جوفي

وتوق لحرف يرطب شفاهي اليابسات

تنادمني الذكرى ويخترقني الواقع

وتصمت شهرزاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي