حب في لا منتهى الجنون ..!

كتبها Izdihar-alansari ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:23 م

في أعمق نقطة من مساحات الفرح الذي كان .. هزتني همجية

الغيرة .. تلفت حولي ..نظرت بداخلي لاشيء كان يوحي

بوجود خطيئة ولا خطأ .. ادركت أن الجريمة وقعت في لحظة

شك فحسب ..وهنا تم اغتيالي ..!!

***

تحبه حدا في لا منتهى الجنون .. يحبها بجنون في

لا منتهى القسوة فكان الجنون مجرما ..!!

***

لم ينتظر أن تفهم .. لم ينتظر أن تشرح .. لم ينتظر أن تثور ..!!

أمسك بسكين الشك وقطع شرايينها دفعة واحدة ..

فاحترق وجدانها بلهيب لا ينطفيء ..!!

***

الحب لا يحتمل سوى لونٍ أبيض.. فأما هوظاهر صادق ومصادق عليه

وإما أن يكون لعبة يزيف وجودها شيطان مارق ..

بكل بساطة قال لها كوني كالاخريات وداعا ..!!

****

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبُرت بان..!!

كتبها Izdihar-alansari ، في 25 أيلول 2009 الساعة: 20:43 م

أجلس هنا في غرفتي المنعزلة عن كل من حولي ..

استرجع ملامح وجه طفلة جميلة جدا بيضاء بشعر أسود كثيف

وعينان شهلاوان .. كنت أضعها على صدري حين تبكي لتسكن

وتهدأ على وقع نبضات خافقي ..اهدهدها لتنام ببراءة رائعة..

اتذكرها حين قالت ماما…. اتذكر حين كانت تأتي معي الى حضانة ماما سارة لاسلمها لهم كي يعتنوا بها حتى موعد عودتي

من العمل فتودعني بدمعتين مقهورتين مني ،وحين كنت اعود

لأخذها والعودة الى البيت كانت تستقبلني بفرح وابتسام

وبهجة طفولية رقيقة كما اوراق الورد..

اتذكر ابتسامتها الرقيقة حين حملت حقيبة المدرسة لاول مرة

مصرة على ان اكون معها في الصف..

اذكر حين نجحت في الصف الاول ، وقالت: ماما انظري

انا نجحت وكنت الاولى ولكن الشمس اخذت ضرسي هذا الصباح ..!

كنت احتضنها واقول نعم حبيبتي ستبدلك بأخر جديد وجميل

كأسنان الغزال ..

كانت الاصغر والامل الذي كنت انا احلم به قبل ان تأتيني ..

لتكون ابنتي وصديقتي حين تكبر ، وتصبح فتاة ممشوقة القوام

جميلة العقل وحنونة القلب ..

وكبرت فتاتي وكبر الحلم الذي صار يلازمني اكثر أن

تصبح صديقتي .. فكانت تحكي لي ببراءة عن كل ما تراه

ويحصل لها في المدرسة ،والشارع وهي تعود لكنها !

كبرت فجأة وجاءها الخطاب وبدت ابنتي ذات التسعة عشر

ربيعا امامي وفجأة ! عروس ..

حين تمت خطبتها شعرت بشيء ما في نفسي لم اظهره لاحد

وكتمته حتى عن نفسي ..!!

كانت رائعة الجمال وهي تلبس نيشان الخطوبة .. كانت

فرحة جذلة ..لاول مرة حينها عاندني الحرف فلم يتحدث

عن مشاعري ذلك اليوم ..

لتمر الايام ويكبر شعوري بأن صديقتي الصغيرة ابنتي

تهتم ببيتها المستقل وعواطفها الجياشة لزوج المستقبل ..

وتذكرت.. وتذكرت حتى جاء أمس وبدأ القاضي يعقد القران

ولان من عاداتنا أن تضع الفتاة قدميها في طشت ماء صغير

وفيه بعض اوراق شجر الآس حرصت ان يكون ماء ورد

وامسكت المرآة امامها وهي تحتضن المصحف ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة وجدانية في زمن الحرب ..!

كتبها Izdihar-alansari ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 22:28 م

تدرك حتما ان الزمن تغير.. وأن العمر طال.. والرحيل

صار قاب قوسين .. لكنها مازالت تحلم تتساءل دوما :

هل للحلم وقت ما لينتهي..؟ هل للامنيات سقف ما لا يطول ..؟

وهل للحب موعد محدد ..؟

تناكفها اسئلة وجدانية في زمن الحرب

حيث لا مكان للقلوب هنا ..!!!

****

يظل مرابطا ومراقبا لكل تأوهاتها وأنّاتها التي لاتنتهي

بصبر وروية .. لكنه حين يغضب ينسى ألا يكون قاسيا

معها.. فيقع في ربكة الوجع الذي يصر على أن يكون جزءا

لا يتجزأ من وجودها .. فينتابه شعور بالذنب..

ويعدها ألا تتكرر تلك الهفوات.. لكنه!

ينسى دائما فتتكرر القسوة بأشّد منها ..!!

***

في زمن بلا حياء .. لايجيد الاتقياء لعبة النفاق والكذب

فيصبحوا قلة قليلة تدافع عن الحق والفضيلة ..

هكذا هم الان فكيف يكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غد لابد أن يأتي ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 14:07 م

قالت المرأة :

اقتربت جحافلهم صوب مدينتي .. كانت شهرزاد تغتسل بماء الفرات

حينما أطل عليها ذلك الوجه البغيض ليغتصب براءة عينيها وانوثة

أرضها هناك حينما تمزقت شرنقة العفة وتهاوت قيمها ..

أُدرك أنها تقول الحقيقة لكني لا أكاد أصدق .. الليلة تبدو غريبة علي ..

عند الغروب كانت شمسي حمراء دامية لم أرها هكذا من قبل وهي

تغطس في مياه دجلة بانتظار فجر لابد يأتي أعلنت أنها هناك

ستظل في السبات ..

قالت المرأة :

لم يستطع على الرغم من قوته وعشقه لها أن يوقف مد التتار ..

فأهلكوا الزرع والضرع .. أهلكوا القمر الذي أفل راجعا بانتظار

عودة الشمس التي تمنحه الضياء ..

تتراجع الاشياء .. يصبح الفجر مريضا .. تشدني اليه مشاعر عشق

أبدي فأغرق في التاريخ وأستعيد ذكرى سرجون .. ذلك الاكدي

الذي دافع عن الفكرة بقوة والتزام ..

الفكرة.. نعم تلك هي نقطة البداية ..

تقول المرأة :

التفوا حوله شهريار الزمن الآتي وأتوا إليه بشهرزاد ممزقة الاوصال ..

حاول لثم عنقها الذي ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائحة نفاذة ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 21:44 م

صراخ ..

 
 الاجواء ملبدة بفوضى لا انتهاء لها ..
 
 سرير يسرع في الجريان ..
 
 وروائح تخترق الروح
 
صور متهافتة هنا.. هناك ..
 
 طفولة ضائعة..
 
 أمي انتظريني لا تذهبي ..!
 
 طفلة ترتدي ثوب زفاف ملطخ بالدمع ..
 
 تبتعد الصور
 
 يخرج من حناياها عيون تنظر  بندم ..
 
 استعطاف
 
 ربما تبكي ..
 
 تبكي العيون ندما ..
 
 تتساقط حبات لؤلؤ لقلادة انفرط عقدها ..
 
 تعود نحو هياكل الزمن البعيد ..
 
 هناك حيث الصمت
 
 النزف
 
الظمأ..
 
 وباقة من ورد ..
 
 أمي.. انتظري انا قادمة ..
 
شبح امرأة بانت عظام الزمن فيها
 
 وابتسامة شاحبة ..
 
 نظرات زائغة
 
 الكل ينظر الى بعضه ..
 
 يطل وجه من البعيد
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكنت الكلمات .. ونامت

كتبها Izdihar-alansari ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 22:41 م

-1-

ترتبك الطفولة

تتناوب

مراحل الجنون

وتخترق

امتدادات النفق

تنحدر

من مقلتي دمعتان

تصبحان بحرا مالحا

من القهر

ومازلت مع فورة الثلج

أنكمش

أتجلد

حتى أصبح

ذرة تراب

و

تنتهي الرحلة..!

-2-

حين حلّ الوداع

كانت وحدها

جثة تنتظر المودعين

لم يأتِ أحد

حتى الحروف

سكنت الكلمات

ونامت

القلم وحده

راح يرسل مدادا

كالنزف

فوجئتُ أنها كانت

دموع القلم

فقط

حين ألقى مداده فوق جثتي

ورحل ..!!

-3-

يتسرب عمري مني

كما الماء من بين أناملي

أتوجس خوفا

من ريح قادمة بلا استحياء

أتآكل كالصدأ

أتهشم من الداخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طيبة فوق العادة ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 22:33 م

يقول لها : إن الحياة لا تكتمل دون عشق حارق ثائر يعلن

العصيان فيها ..تعشق ثورته ففي داخلها يكمن عصيان

وتمرد.. يتفقان على اعلان ثورة العشق في أتون

مهدد بالطوفان .. تلتبس الصور على الاخرين ينزعجوا

فيموت الحب اغتيالا ..!

***

اتصلت به في وقت متأخر .. فانثالت دموعها متسارعة

وهي تصغي الى نبرة اتهام ولوم .. ادركت أنه بدأ يضيع

منها حينها فقط دمرها الحزن وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة نقدية بقلم : باسمة صواف

كتبها Izdihar-alansari ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 22:30 م

قراءة في قصة (لحظات انتظار)، لإزدهار الانصاري

قصة (لحظات انتظار)، هي قصة تعالج قضية إنسانية محكومة بالزمن، بدءاً بالعنوان حتى نهاية القصة، حيث اتخذت القاصة من الزمن إطاراً عاماً انطلقت منه، لذا نجد الزمن يستحوذ على مساحة كبيرة من القصة، كأنه الشخص المحرك لأحداثها، ولم تكتف القاصة بالزمن الخارجي (الطبيعي)، بل راوحت بينه وبين الزمن الداخلي(النفسي)، وظهر هذا بوضوح في بداية القصة حتى نهايتها، فتقول: "رقاص الساعة لا يفتأ يتحرك، يعلن أن الوقت يمضي، يعلن أن العمر مرتبط بتلك الثواني التي تحركه، فيظل صاخباً متحركاً على وتيرة واحدة"،
وهنا تظهر القاصة ترابطاً بين الزمنين –الداخلي والخارجي- بكلمات تشعرك بالحركة الضاجة بأصوات صاخبة، لعلها تريد أن تسمعنا صوت الشخصية من الداخل، ورفضها لمرور الزمن.

تنتقل بنا القاصة لنعيش أحداث القصة بسرد جميل تحكمه لغة شاعرية إلى تفصيلات في عمق الشخصية، حيث تقول: "تصيخ السمع، تحاول التركيز فيخفق القلب مع دقات الساعة ليعلن أن الوقت قد حان… تبتسم.."، فالقاصة هنا تأخذنا إلى شفيف الشخصية، لتكشف لنا بشكل تدريجي الأبعاد النفسية لها.

ويشعر القارئ بتسريع في السرد من خلال القفزات السريعة التي تستخدمها القاصة، حينما تسبر في أعماق الشخصية، لتكشف لنا عن حالتها وأزمتها الوجودية المتمثلة في غياب الرجل الحبيب، أو الزوج: "تسرع في ارتداء أجمل ما لديها، هو يحب ذلك القميص السود الذي ترتديه، ويقول إنه متناسق مع لون بشرتها البيضاء…"،

فالرجل هنا حاضر في ذهن الشخصية يعيش معها في لحظات الوعي، مغيّب لدى القارئ، لذا اكتفت القاصة بالإشارة إليه بضمير الغائب "هو"، وتراوح القاصة في هذا النص القصصي بين ضميرين (هو، وهي)، فالقاصة تعلم بمكنونات الشخصية النفسية والفكرية، وترافقها في حركتها وانفعالها، لذا نجدها تُظهر تأثير الماضي عليها من خلال استحضار صور مختلفة تعيش معها الشخصية في لحظات تأمل واستغراق ذاتي.

وتبدأ الشخصية بإحاطة ذاتها بزمن خاص بها ليُنسج مع خيوط حياتها النفسية، منفصلاً عن الزمن الخارجي الذي يبدأ يتشفر رويداً رويداً بلغة تحمل القلق، لذا نرى القاصة تكثر من استخدام نقاط الحذف (…)، لتعكس لنا الفراغ النفسي الذي تعاني منه الشخصية، وربما تعاني منه القاصة نفسها، لتقول لنا بأن هناك أزمة شخصية أو عامة نعيشها: "تنظر إلى وجهها في المرآة، تفكر بوضع المساحيق لعلها تزيح غبار الزمن العالق فيه.. لا لا… هي لا تحب ذلك… لا تتجمل فالتجمل عندها دلائل كذب ونفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسات ..

كتبها Izdihar-alansari ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 14:00 م

تبتهج كطفلة صغيرة حين تجده مقبلا عليها بابتسامته الرائعة ..

وأحضانه المشرعة لاحتوائها .. تعيش معه الأمل والحلم بغد

قادم يحمل الكثير من الحب والحياة .. لهفتها تسبقها اليه..

فيرتبك حبا وشوقا هو الاخر ليحتوي جنونها بجنون أكبر

وأعمق .. تصر على أنه أجمل هدية منحتها لها الحياة ..

ويؤكد أنه ما خلق إلا لها ..

تتطافر العذوبة في اللقاء لتملأ الكون حولهما بالأمل

في غد أجمل، ويعيشان هدوء الشوق وجنونه بألفة

رائعة ودفء ..

كلاهما يعطي ما يستطيع للأخر فتزداد هياما به وشوقا

اليه، لكنها..! تتعثر في مربكات القدر التي تحاول أن تغلق

آفاق الغد ..يستبدلان الحلم بالواقع لكنه واقع مختلف واقع

ليس كالحلم .. !!

أعترف لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات انتظار..!

كتبها Izdihar-alansari ، في 23 تموز 2009 الساعة: 17:16 م

رقاص الساعة لا يفتأ يتحرك .. يعلن أن الوقت يمضي ، يعلن أن العمر مرتبط

 
 بتلك الثواني التي تحركه فيظل صاخبا متحركا على وتيرة واحدة .. تصيخ السمع
 
 تحاول التركيز فيخفق القلب مع دقات الساعة ليعلن أن الوقت قد حان .. تبتسم ..
 
 تسرع في ارتداء أجمل ما لديها هو يحب ذلك القميص الاسود الذي ترتديه ..
 
 يقول أنه متناسق مع لون بشرتها البيضاء .. تبتسم ابتسامة جذلى وهي تسترجع
 
 كلماته تنظر الى وجهها في المرآة .. تفكر بوضع بعض المساحيق لعلها تزيح
 
غبار الزمن العالق فيه.. لالا .. هي لا تحب ذلك لا تتجمل فالتجمل عندها
 
 دلائل كذب ونفاق .. هي لا تحب ذلك .. ينسدل شعرها فوق كتفها تمسك به
 
 يعجبها ذلك الجنون الذي يحتويه لتبدو كغجرية ساحرة ..
 
 تبتسم .. لا لا هو يحبه مرفوعا على هيئة ذيل الفرس .. نعم هكذا ابدو اهدأ
 
 ربما أجمل تنظر برضا الى نفسها ورقاص الساعة يصر على استكمال دقاته ..
 
 مازال الوقت يسير ببطء هكذا تشعر .. تعود الى سريرها الذي يظل يصر
 
 صريرا حادا مضنيا وهو يحتمل شقاء كل لياليها ونهاراتها .. تقرر أن تقتل
 
الوقت بسماع فيروز .. لالا هي ستسمع اليوم سيرة الحب لأم كلثوم ..
 
كم تعشق هذه النبرات القوية التي يطلقها صوت من عمق الزمن قادم ..
 
 فجأة تنتابها رغبة في البكاء .. صوت يخرج من عمق الروح يخبرها أنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي